الرئيسيةاقتصادالمهندس هيثم حسين يشارك في احتفال سفارة جمهورية سنغافورة بالذكرى الـ61 للاستقلال ومرور 60 عامًا على العلاقات الدبلوماسية مع مصر 
اقتصاد

المهندس هيثم حسين يشارك في احتفال سفارة جمهورية سنغافورة بالذكرى الـ61 للاستقلال ومرور 60 عامًا على العلاقات الدبلوماسية مع مصر 

 

سنغافورة.. دولة لا تتجاوز مساحتها نحو 735 كم²، ويبلغ عدد سكانها قرابة 6.11 مليون نسمة، ولم تمنحها الطبيعة ثروات كبيرة؛ لكنها امتلكت قيادة تعرف طريقها، وإدارة تحترم الكفاءة، وإنسانًا متعلمًا يدرك قيمة الوقت والعمل.

وخلال 61 عامًا، انتقلت من دولة تواجه البطالة وأزمات السكن وضعف الموارد إلى مركز عالمي للصناعة والتكنولوجيا والتجارة والخدمات المالية واللوجستية. واليوم يتجاوز اقتصادها نصف تريليون دولار، وصادراتها 900 مليار دولار، ويقترب نصيب الفرد فيها من 90 ألف دولار سنويًا، وتتقدم دول العالم في التعليم.

وقد شارك المهندس هيثم حسين رئيس مجلس إدارة مجمع عمال مصر الصناعي في احتفال السفارة بالذكرى الـ61 للاستقلال ومرور 60 عامًا على العلاقات الدبلوماسية المصرية السنغافورية.

وفي تصريحات صحفية قال المهندس هيثم حسين عن مشاركته:

تشرفت بتلبية دعوة سعادة السفير دومينيك جوه، سفير جمهورية سنغافورة بالقاهرة، للمشاركة في احتفال السفارة بالذكرى الـ61 للاستقلال ومرور 60 عامًا على العلاقات الدبلوماسية المصرية السنغافورية.

كما أسعدني حضور أخي الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس الشباب المصري، ووفد من أعضاء المجلس وقياداته التنفيذية. وأعتز بعضويتي بالمجلس ورئاستي للبرنامج الوطني لتوطين الصناعة المصرية؛ فالمسؤولية بالنسبة لي رسالة وعمل وأثر يجب أن يصل إلى المصانع والعاملين والشباب.

وأضاف المهندس هيثم حسين: وقد سبق أن اجتمعنا بسعادة السفير في مقر مجلس الشباب المصري، وتحدثنا بصراحة عن فرص التعاون، والاستفادة من تجربة سنغافورة في الإدارة والتعليم والتصنيع، ونقل التكنولوجيا الحديثة، وربط التدريب باحتياجات سوق العمل، وبناء كوادر مصرية قادرة على قيادة صناعة المستقبل.

وقال: نحن لا ندرس تجربة سنغافورة لكي نكررها؛ فلكل دولة ظروفها وهويتها. لكننا ندرسها لنتعلم كيف تتحول التحديات إلى فرص، وكيف يصبح التعليم قوة إنتاج، وكيف تصنع الإدارة الجيدة من الإمكانات المحدودة دولة قوية ومؤثرة.

لقد صنعت سنغافورة ثروتها الحقيقية في عقل الإنسان، وحولت موقعها إلى بوابة للتجارة، والتعليم إلى قاعدة للصناعة، والانضباط إلى ثقافة، والتكنولوجيا إلى مستقبل.

وكما لخّص قائد نهضتها لي كوان يو هذه الرحلة: «لم يكن النجاح أمرًا طبيعيًا… نحن الذين صنعناه».

ومصر تمتلك من الإنسان والموقع والتاريخ والسوق والقدرة على الإنتاج ما يؤهلها لبناء تجربة وطنية عظيمة. وما نحتاجه هو وضوح الرؤية، واستمرار العمل، وربط العلم بالصناعة، وتحويل العلاقات الدولية إلى معرفة وتكنولوجيا وفرص إنتاج حقيقية.

ونسعى خلال المرحلة المقبلة إلى تحويل ما بدأناه مع السفارة إلى مسارات عملية للتعاون، تفتح أبوابًا أمام نقل التكنولوجيا، وتأهيل الكفاءات، وتطوير الإدارة الصناعية، ودعم توطين الصناعات الحديثة داخل مصر.

لا نتحدث عن النهضة كشعار؛ بل نبحث عن المعرفة أينما كانت، ونحوّلها إلى عمل يخدم وطننا وأبناءه.

هذه هي رسالتنا: بناء الإنسان، وتوطين الصناعة، وصناعة مستقبل يليق بمصر.

فالأوطان لا تكبر بمساحتها، ولا تنهض بمواردها وحدها؛ وإنما تكبر بعقول أبنائها، وتنهض بقيادات تؤمن برسالتها، وتعمل من أجلها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *